منتديات النور
سم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة يرجى التكرم بتسجيل الدخول إن كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بزيارتك
وشكراً
Arrow

منتديات النور

مرحبا بك يا {زائر} فى منتديات النور

 
الرئيسيةبوابة المنتدىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
1-منتديات النور : نعتذر عن التقصير ... لنا عودة فوية بإذن الله * ________ 2- كما وعدناكم بأن لنا عودة قوية .. عدنا لكم حاملين لكم خبر إفتتاح منتدى جديد ورسمي (منتديات الينورا) * ______http://www.elynora.com/vb/index.php

شاطر | 
 

 البحوث و الدراسات العلمية لـ 2009، موضوع متجدد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Son of the South
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 419
المهنة :
الهواية :
نشاط العضو :
70 / 10070 / 100

السٌّمعَة : 4
نقاط : 849
تاريخ التسجيل : 18/02/2009

21122009
مُساهمةالبحوث و الدراسات العلمية لـ 2009، موضوع متجدد



هنا تجد كل البحوث و الدراسات العلمية
المنجزة في 2009، موضوع مفتوح و متجدد... بإمكان كل عضو
أن يضيف ما عنده أو ما سمع عنه من
بحوث علمية لسنة 2009





دراسة: انفجار مذنب أدى لانقراض ثدييات













واشنطن: كشفت دراسة أجريت مؤخرا عن أن انفجار مذنب فوق قارة أمريكا الشمالية قبل 13 ألف سنة تقريباً، أدى إلى حصول تغير في المناخ وانقراض أعداد كبيرة من الثدييات.
وكشفت الدراسة العلمية التي قام بها باحثون في خمس جامعات أمريكية أن قارة أمريكا الشمالية شهدت حادثة كونية نجم عنها انقراض عشرات الأنواع من الكائنات الحية التي كانت تقطن هذه القارة، وأدت أيضاً إلى طغيان البرد في الكوكب طوال 1300 سنة.
ووفقاً للدراسة التي نشرت في مجلة "الطبيعة" تسببت الحادثة الكونية في تساقط مجموعة من المذنبات فوق شمال الأطلسي قبل 12900 سنة تقريباً مما أدى إلى إشعال نيران مصحوبة بدخان خانق، الأمر الذي أفضى إلى انقراض أعداد كبيرة من الحيوانات، منها حيوانات الماموث، في أمريكا الشمالية.
وأضافت الدراسة أن الحرارة التي نجمت عن تلك النيران أذابت في الغالب معظم الجليد الذي غطي منطقة البحيرات العظمي، مشكلاً طوفاناً هائلاً علي امتداد نهر المسيسيبي.
وقامت موجات البرد الناشئة من ذوبان الجليد في خليج المكسيك بنقل تيارات المحيط الأطلسي، مما أدي إلى تغيير أنماط المناخ في مختلف أنحاء العالم في الفترة الباردة المعروفة بـ"ينجر درياس"، والتي تعد جزءاً من حقبة الذوبان، وفقاً للدراسة ذاتها.
ونجم عن تلك الحادثة أيضاً تناقص عدد كبير من البشر الذين كانوا يقطنون القارة حينها.





___________________________________________
التوقيع
اتصل بالمدير  reserve1@windowslive.com

[/size]اتصل بالمدير  reserve1@windowslive.com



أبي كل الأعضاء كذا


عدل سابقا من قبل Son of the South في 21/12/2009, 2:25 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wonasa.rigala.net

 مواضيع مماثلة

-
» اجمل امراة في العالم
» نتيجة الاعدادية 2009 القاهرة والجيزة وجميع المحافظات
» كرونولوجيا إنجاز دليل تقييم الأداء المهني لموظفي قطاع التعليم المدرسي
» قارئ وتحفيظ و فهرس موضوعات القرآن لجميع القراء و متصفح اسلامى 12/2009الاصدار الاول
» امتحانات نيل شهادة البكالوريا 2009تواريخ ومواقيت الامتحان الوطني الموحد.
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

البحوث و الدراسات العلمية لـ 2009، موضوع متجدد :: تعاليق

باحثون: وفرة المعادن على سطح القمر













نيودلهي : أفاد باحثون بأن التجربة التي تقوم بها مهمة الهند إلى القمر "كاندرايان-1"، تؤكد أن هناك وفرة من المعادن الحاملة للحديد على سطح القمر.
وأشار الباحثون إلى أن البيانات المرسلة إلى الأرض من خلال أداة تحديد أماكن المعادن على القمر مون مينرالوجي مابر "ام 3" التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، إلى أن هناك وفرة من المعادن الحاملة للحديد مثل "البيروكسين".
وتعد "ام 3" واحدة من 11 أداة على متن مهمة "كاندرايان-1" غير المأهولة والتي تم اطلاقها من مركز محطة ذاوان ستاتيش بالقرب من مدينة تشيناي جنوبي الهند في 22 أكتوبر.
وقد قامت منظمة بحوث الفضاء الهندية "ايسرو" بتطوير 5 من هذه الأدوات محلياً بينما قدمت وكالة الفضاء الأوروبية 3 من هذه الأدوات بالإضافة إلى 2 من ناسا و1 من بلجاريا.
يذكر أن تحليل المعلومات أظهر أن هناك احتياطات كبيرة من المعادن الحاملة للحديد على ظهر القمر.







باحثون: ‏2008‏ أطول من‏ 2007‏ بثانية واحدة













واشنطن : أكد باحثون أمريكيون أن عام ‏2008‏ بحسابات الزمن كان من السنين الطوال وهي أطول بثانية واحدة عن سابقته ‏2007,‏ ويعود السبب إلي تراجع سرعة دوران الأرض‏,‏ وذلك بسبب عوامل جغرافية وطبيعية‏,‏ بينها كمية الغبار الكوني التي وصلت إلي الأرض وطبيعة مناخ الكوكب إلي جانب الرياح الشمسية وكمية الثلوج الموجودة في القطبين‏.
لكن العامل الأبرز المسئول عن هذا الوضع هو تنافر الجاذبية بين الأرض والقمر‏,‏ والذي تظهر تأثيراته في ظواهر المد والجزر في بحار الأرض‏,‏ ويري العلماء أن ما حدث عبارة عن صراع قوي يؤدي إلي زيادة بعد القمر عن الأرض بمسافة أربعة سنتيمترات سنويا‏ً.‏
وأشار أندرو نوفيك,‏ من المعهد القومي الأمريكي للتكنولوجيا‏, إلى أن حساب الزمن يتم عبر الساعات الذرية‏,‏ وبالنسبة للعلماء لم تعد الثانية هي مجرد جزء من الدقيقة التي هي بدورها جزء من الساعة‏,‏ بل باتت الثانية عبارة عن الوقت الذي تستغرقه أكثر من ملياري دورة إشعاعية للانتقال بين مدارين لذرة السيزيوم‏.





ناسا تكتشف معدناً قد يحل ألغاز المريخ













واشنطن : أعلن علماء فى وكالة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" عن اكتشاف أحد المعادن على سطح المريخ مما يشير إلى أن الكوكب الأحمر كان يحتوى على المياه طوال مليارات السنوات.
ووجد الباحثون الذين استخدموا آلة قوية جداً على متن مركبة استطلاع المريخ التابعة لناسا، المعدن الذى طالما بحثوا عنه وهو "الكربونات" الذى يشير إلى أن هذا الكوكب كان يحتوى على مياه هيدروجينية بعض الشيء عندما تكونت المعادن قبل أكثر من 3.6 مليار سنة.
وأشار العلماء إلى أن الكربونات فى كوكب الأرض تحتوى على الطبشور والكلس، تذوب بسرعة فى الأحماض والعثور عليها فى المريخ يدحض النظريات التى تتحدث عن بيئة حمضية سيطرت على الكوكب بعد ذلك.

ناسا تكتشف معدناً قد يحل ألغاز المريخ













واشنطن : أعلن علماء فى وكالة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" عن اكتشاف أحد المعادن على سطح المريخ مما يشير إلى أن الكوكب الأحمر كان يحتوى على المياه طوال مليارات السنوات.
ووجد الباحثون الذين استخدموا آلة قوية جداً على متن مركبة استطلاع المريخ التابعة لناسا، المعدن الذى طالما بحثوا عنه وهو "الكربونات" الذى يشير إلى أن هذا الكوكب كان يحتوى على مياه هيدروجينية بعض الشيء عندما تكونت المعادن قبل أكثر من 3.6 مليار سنة.
وأشار العلماء إلى أن الكربونات فى كوكب الأرض تحتوى على الطبشور والكلس، تذوب بسرعة فى الأحماض والعثور عليها فى المريخ يدحض النظريات التى تتحدث عن بيئة حمضية سيطرت على الكوكب بعد ذلك.







اكتشاف أكبر خلل في المجال المغناطيسي لكوكب الأرض













واشنطن: كشفت أحدث مشاهدات الأقمار الصناعية النقاب عن أكبر خلل من نوعه تم رصده حتى الآن في المجال المغناطيسي الذي يحمي الأرض وهو من أشد انفجارات الشمس عنفاً، وقد تم الاكتشاف على يد ثيميس، وهو فريق مؤلف من خمسة أقمار اصطناعية تابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا.
وقد عرف العلماء منذ وقت طويل أن المجال المغناطيسي للأرض، الذي يسهر على حراستها من الأجواء القاسية التي تعصف في الفضاء، إنما يشبه في الحقيقة المنزل القديم المتهالك، ذا الفتحات التي تسمح أحياناً بتسرب رياح الشمس العاتية التي تولد الجزيئات المشحونة الناجمة عن الانفجارات الشمسية، ومن شأن هذا الخلل أن يتسبب في ظهور ضوء شفق لامع في الآفاق، أو تعطيل الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية أو من خلال الخطوط الأرضية.
وتظهر مراقبات فريق ثيميس أن المجال المغناطيسي للأرض يتعرض لشرخين آخذين في الاتساع على نحو عرضي غير منتظم، بما يسمح للرياح الشمسية، وهي سيل من الجزيئات المشحونة تتدفق من الشمس بسرعة مليون ميل كل ساعة نحو 6,1 مليون كيلومتر كل ساعة، بأن تخترق المجال الجوي العلوي للأرض.
وأجرى فريق ثيميس حساباته لتحديد سمك طبقة الجزيئات الشمسية عند أبعد جزء من المجال المغناطيسي للأرض بنحو ستة آلاف وأربعمائة كيلومتر، وهو ما يمثل أكبر خرق للدرع الواقي يتم العثور عليه حتى الآن.
وتوقع جيمي ريدر عالم الفيزياء بجامعة نيو هامشير، دورة شمسية أكثر عنفا، وذلك بفضل تطابق المجالين المغناطيسيين لكل من الأرض والشمس خلال ذروة الدورة، والتي من المتوقع أن تكون العام ,2012 ومن شأن هذا أن يولد تدفقا للجزيئات الشمسية، بحسب ريدر.
يذكر أن العلماء اعتقدوا في السابق أن أكبر فرصة لتسرب الرياح الشمسية تحدث حينما يتلامس مجالا الأرض والشمس المغناطيسيان في اتجاهين متضادين، ولكن البيانات الواردة من ثيميس تشير إلى أن العكس هو الصحيح، فالرياح الشمسية تنفذ من خلال الدرع الواقي للأرض بصورة أكبر عشرين مرة حينما يتطابق المجالان المغناطيسيان.





أسلوب جديد لإثبات وجود الطاقة المظلمة













واشنطن : أعلن مجموعة من العلماء الأمريكيين أنهم استخدموا أسلوباً جديداً لإثبات وجود "الطاقة المظلمة"، وهى قوة غامضة يعتقد أنها المسؤولة عن تسارع اتساع الكون.
ويبدو أن النتائج التى توصل إليها العلماء تثبت صحة نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين التى تعتمد على مقياس هائل وأن طاقة الظلام هى "الثابت الكوني" كجزء من نظريته وهو أنه يوجد للفضاء طاقة.
وأشارت نظرية أينشتاين إلى أن الجاذبية سببها تفاعل الفضاء والزمن على جسم ما وهى أساس فيزياء الفضاء الحديثة، وتخلى أينشتاين لاحقا عن "الثابت الكوني" الذى أضافه إلى نظريته لتفسير ثبات الكون كفكرة لا معنى لها، لكن العلماء اكتشفوا أن الكون يتسع بالفعل بمعدل متزايد وهى فكرة استقطبت اهتماماً متجدداً.
واستخدم علماء الفضاء مرصد "تشاندرا" التابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لقياس قوة الظلام بالنظر إلى كيفية اتساع المجرات بمرور الزمن، حيث اكتشفوا أنه بينما دفعت قوة الظلام حدود الكون فقد تباطأ تكون المجرات وأنها أصبحت أقل كثافة.






اكتشاف ثقب أسود فى قلب المجرة













برلين : توصل فريق من العلماء الألمان إلى دليل جديد على وجود ثقب أسود عملاق ذى أبعاد لا يمكن تخيلها فى قلب مجرتنا.
وكان علماء الفلك يتكهنون منذ عقود فى إمكانية وجود ثقب أسود فى مركز مجرة درب اللبانة، لكنه بسبب مليارات النجوم الواقعة بين الأرض ومركز المجرة كان من المستحيل رؤية مكنون المركز، وأما الآن فإن الباحثين الألمان يقولون إنهم تأكدوا من وجود ثقب أسود هائل فى المركز "بما لا يدع أى مجال للشك".
وقد أجرى علماء معهد ماكس بلانك لفيزياء الفضاء فى جارشينج قرب ميونيخ دراسات استمرت 16 عاماً على 28 نجماً يدور حول مركز درب اللبانة، وبدراسة تحركات هذه النجوم يقول العلماء إنهم تمكنوا من تحديد خواص الجسم الذى تدور حوله.
وأوضح البروفيسور راينهارد جينتسل رئيس فريق الدراسة، أن الجانب الأبرز بما لا شك فيه فى دراستنا أنها قدمت ما يعتبر الآن أقوى دليل مستمد من الملاحظة على وجود حقيقى لثقوب سوداء بالغة الضخامة".
وتظهر المدارات النجمية حول مركز المجرة أن التركز المركزى الهائل لأربعة ملايين كتلة شمسية لابد أن يكون ثقبا أسودا لا يكتنفه أى شك معقول".
وتمكن علماء الفلك أيضاً من إجراء قياس شديد الدقة للمسافة بين الأرض ومركز المجرة وتوصلوا إلى أنها تبلغ 27 ألف سنة ضوئية، وللتغلب على المشكلة القديمة لاختراق الغبار النجمى والوهج المنبعث عن مليارات النجوم بين الأرض ومركز المجرة ركز علماء الفلك الألمان على موجات الأشعة تحت الحمراء التى يمكنها اختراق سحب الغبار.
وتعرف الكتلة المركزية للمجرة والتى كان متصورا لفترة طويلة أنها ثقب أسود عملاق باسم "نجم ساجاتيريوس إيه"، وتم إجراء دراسة مرصد جنوبى أوروبا التى بدأت عام 1992 باستخدام التليسكوب نيو تكنولوجى "إن تى تي" البالغ قطره 5ر3 متر فى مرصد لاسيلا والتليسكوب فيرى لارج "فى إل تي" وهو مجموعة من أربعة تليسكوبات ضخمة بقطر 2ر8 متر فى مرصد بارانال، وكلاهما يعملان فى صحراء أتاكاما فى شيلي.






النيازك لعبت دوراً حاسماً فى الحياة على الأرض













طوكيو: أفاد باحثون يابانيون بأن النيازك لعبت دوراً حاسماً في ظهور الحياة على الارض بعد ان اعادوا في المختبر تشكيل الظروف التي شهدت ارتطام عدد كبير من النيازك بالارض مع بداية تكون النظام الشمسي قبل اكثر من اربعة مليارات سنة.
وتحتوي هذه النيازك المؤلفة من غبار ناتج عن تكون الشمس على الكربون والحديد والنيكل التي تعتبر العناصر الاساسية لظهور خلايا عضوية اكثر تعقيدا.
وقام فريق البحث الياباني برئاسة يوشيهيرو فوروكاوا باطلاق هذه العناصر الكيميائية بسرعة كبيرة بعد تسخينها الى درجة حرارة 450 درجة مئوية لست ساعات لازالة كل اثر عضوي بهدف "اعادة تشكيل الظروف التي كانت قائمة عندما ارتطمت النيازك بالمحيط المائي البدائي" للارض .
ويعتقد العلماء ان الارض تشكلت قبل اربعة مليارات و500 مليون سنة من خلال ارتطام عدة كواكب. وتشكل المحيط البدائي قبل اربعة مليارات و300 مليون سنة عندما تراجع عدد الارتطامات وانخفضت الحرارة على سطح الارض مفسحة المجال امام تكثيف المياه في الجو.
وفي ختام التجربة أكد العلماء أنهم جمعوا العديد من الجزيئات العضوية وبينها احماض دهنية وجزيئات امينية وحمض اميني او حمض نشادري مما دفعهم الى ان يستخلصوا ان "الجزيئات العضوية على الارض البدائية نشأت عن تركيبات" ناجمة عن ارتطام النيازك.









علماء الفلك يكتشفون كويكباً جديداً













واشنطن : أعلن جهاز بحثي بلغاري أن مركز هارفارد للكواكب الصغيرة بالنظام الشمسي اقر بوجود كويكب جديد اكتشفه الفلكيون البلغاريون .
وأشار مركز أبحاث الفضاء لجامعة صوفيا أن قطر هذا الجسم الواقع في برج الثور، يبلغ 2 كم، ويقع حالياً في الأجزاء الداخلية لحزام الكويكب الرئيسي، ما يجعل دورته الكاملة حول الشمس تستغرق 3.2 عاما.
وقد أطلقت المنظمة الدولية في هارفارد اسم "2008 دبليو إن 96" على الكويكب بشكل مؤقت، وذكر المركز أن العلماء الثلاثة الذين توصلوا الى الإكتشاف الجديد فى اطار برنامج "مجتمع النجوم إم بي سي إيه 79" يجرون المزيد من الأبحاث لتأكيد خصائص الجسم الجديد.
وأضاف المركز أن العلماء الثلاثة اكتشفوا تسعة أجرام سماوية جديدة منها "2005 يو تي 12"، و2007 بي كيو 2 ، و2007 كيو دي 2 منذ عام 2005 رغم نقص التمويل الحكومي.
وأوضح المركز أن 2008 دبليو إن 96 من المحتمل أن يكون آخر الكويكبات التي تكتشف في بلغاريا، وسيبدأ العلماء الثلاثة العمل في مشروع جديد طويل الأجل برعاية الحكومة الأمريكية في أوائل عام 2009.






استعدادات لإجراء تجربة تكشف طبيعة الحياة على الأرض













موسكو : أعلن باحثون أن طاقم المحطة الفضائية الدولية يستعد لإجراء تجربة قد تساعد على فهم طبيعة ظهور الحياة على الأرض.
وأوضح الباحثون أن المهندس الفضائي الروسي يوري لونتشاكوف على متن المحطة الفضائية الدولية يقوم بالاستعدادات اللازمة لإجراء تجربة EXPOSE-R الأوروبية.
ومن المتوقع أن يقوم لونتشاكوف وزميله الأمريكي مايكل فينك في الثالث والعشرين من ديسمبر بالخروج إلى الفضاء المفتوح لينصبا على سطح المختبر الأوروبي "كولومبوس" حاوية بنماذج من جزيئات عضوية وجدت في نوى المذنبات.
وقد نقلت هذه الحاوية إلى المدار بواسطة سفينة الشحن الفضائية الروسية "بروجرس م 01- م" التي التحمت بالمحطة الفضائية الدولية في الثلاثين من نوفمبر الماضي، وستبقى هذه الحاوية على السطح الخارجي للمحطة لمدة سنة ونصف كي يتسنى إثبات أن الجزيئات استطاعت أن تصمد أمام الإشعاع الشمسي الشديد، الأمر الذي قد يكون دافعا لظهور الحياة على الأرض.








كشف لغز فلكي استمر أربعة قرون













نيويورك: بعد مرور أربعة قرون كاملة من التحدي الذي أطلقه الدانماركي تيكو براهي والذي غيّر به علم الفلك من خلال نفيه مركزية الأرض، كشف العلماء أخيرا عن لغز الظاهرة التي قادته إلى تلك القناعة الفارقة.
ووفقا لما ذكرته شبكة CNN الأمريكية ، فقد عرف العلماء فعلا أنّ الضوء الذي عثر عليه براهي في السماء جاء من انفجار نجم عظيم ، يتعلق بنوع من الانفجارات المألوفة التي باتت معروفة في يومنا هذا ونتج عن اصطدام نجم قزم بآخر كان مرافقا له.
واستندت الدراسة على "صدى ضوء" مازال موجودا في السماء من تداعيات ذلك الانفجار، وتمّ عرض صور عنه وخلاصة للدراسة نفسها التي شارك فيها علماء من ألمانيا واليابان وهولندا.
وفي نوفمبر من عام 1572، اعتقد الفلكي تيكو براهي، الذي كان مسؤولاً عن أحد المراصد المهمة، أنه عثر على نجم مضيء حيث كان الضوء يلمع بنفس درجة كوكب الزهرة وظلّ لامعا لمدة أسبوعين في ضوء النهار، ويعد 16 شهرا اختفى.
وقبل ظهور المناظير المعروفة، توصل براهي بدقة إلى أنّه، على خلاف القمر وبقية الكواكب، فإنّ موقع ذلك الضوء لا يتحرك وفقا لحركة النجوم، وهذا يعني أنه يقع بعيدا جدا خلف القمر.
ومثل ذلك صدمة لعلم الفلك وقتها حيث أنّ العلماء كانوا متأكدين يومها من أنّ السماوات مثالية ولا تتغير.
ومع ذلك واصل براهي أعماله وكان ذلك الاكتشاف بمثابة دافع مفصلي في حياته المهنية والمعرفية حيث صمّم العديد من الآلات والأجهزة الفلكية ، واستمرت أبحاثه نحو عشرين سنة سجل نتائجها بدقة ، وقد رصد ظهور مذنب هالي عام 1577.
كما عدل الكثير من الأفكار الخاطئة عن حركة الكواكب وأبطل الاعتقاد بمركزية الأرض وقال إن كواكب المجموعة الشمسية تدور حول الشمس.
والضوء المباشر من الانفجار تجاوز الأرض منذ زمن طويل لكنّ بضعا من آثار سحب غباره مازالت عالقة في الفضاء السحيق مما يؤدي إلى لمعانها.








 

البحوث و الدراسات العلمية لـ 2009، موضوع متجدد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النور :: 
المنتدى الثقافي
 :: التكنلوجيا
-
انتقل الى: